الأرشيفات الشهرية: سبتمبر 2016

إختار صديقك

دع الآخرين يعبرون عن سعادتهم

ناك شيء سحري يحدث للروح البشرية، وهو الاحساس بالهدوء الذي يخيم علينا عندما نكف عن الرغبة في توجيه كل الاهتمام إلينا ومن ثم نسمح للآخرين بأن ينالوا السعادة.

تأتي رغبتنا في الحصول على مزيد من الاهتمام بسبب ذلك الجزء المتعلق بغرورنا حيث يهمس ” أنا متميز ، قصتي أهم من قصتك ” إنه ذلك الصوت الذي بداخلنا الذي ربما لا يخرج ويقولها بصراحة ، بل يريد أن يؤمن بأن ” إنجازاتي أهم من إنجازاتك ” وغالبا يحدث ذلك على حساب شخص آخر.
إنه جزء منا يقاطع قصة شخص آخر أو ينتظر بلا صبر دوره ليتحدث حتي يستطيع إعادة الحديث والاهتمام لنفسه.

وبدرجات مختلفة يقع معظمنا في هذه العادة التي تضر بنا كثيراً فعندما تغوص علي الفور لتجذب الحديث نحوك فأنت بذلك تقلل من سعادة الشخص أثناء المشاركة دون قصد ، وبالتالي تخلق مسافة بينك وبين الآخرين ويخسر الجميع.

في المرة القادمة التي يخبرك شخص ما بقصة أو يحكي لك عن إنجاز ، لاحظ الرغبة التي تتملكك لأن تقول شيئاً عن نفسك استجابة لحديثه.
لاحظ الرغبة التي تتملكك لأن تقول شيئاً عن نفسك استجابة لحديثه.
وبرغم أنها عادة يصعب كسرها، إلا أنه ليس أمراً ممتعاً بل حقاً يبعث عل الهدوء والثقة لأن تكون قادراً على أن تتخلي عن رغبتك في جذب الانتباه وتكون سعيداً بسعادة الشخص الآخر.

وبدلاً من التسرع والقول : لقد فعلت نفس الشيء ذات مرة .. أو خمن ماذا فعلت اليوم ؟
تحكم بلسانك ولاحظ ما يحدث . فقط قل: ” هذا رائع ” أو من فضلك أخبرني بالمزيد
واترك الأمر على هذا الحال .. سيحصل المتحدث إليك على متعة أكبر، ولأنك أكثر حضورا وتنصت إليه باهتمام سوف يشعر بأنه ليس في موضع منافسة معك، والنتيجة أنه سيكون أكثر استرخاء في وجودك وأكثر ثقة بنفسه وأكثر اهتماماً وأنت أيضا ستكون أكثر استرخاء لأنك لن تكون جالساً على حافة مقعدك منتظرا دورك.

ومن الواضح أن هناك مواقف كثيرة يكون فيها من الملائم جدا تبادل الخبرات والمشاركة في تفاخر واهتمام أكثر وليس الابتعاد عن ذلك.
إنني أشير هنا إلي ضرورة نزع هذا من الآخرين، وما يدعو للسخرية أنك اعتدت أن تحتاج إليه من الآخرين يستبدل به ثقة داخلية هادئة تأتي نتيجة ترك الآخرين والسماح لهم بالحصول عليها.

الرابطة العربية للاعلام التنموي امسية صوتية بعنوان الحرائق والسلامة للمدرب ماهر عبدالجليل الشميري

امسية صوتية (طريقنا للقلوب حسن الخلق) الرابطة العربية للاعلام التنموي

امسية صوتية بعنوان اساسيات التعليم الالكتروني الجزء الثاني للمدرب محمد خصروف

امسية صوتية بعنوان اساسيات التعليم الالكتروني الجزء الاول للمدرب / محمد خصروف

الرابطة العربية للاعلام التنموي.. امسية صوتية بعنوان: اخلاقيات المدرب – تهاني العربيد

الرابطة العربية للأعلام التنموي امسية صوتية بعنوان اصنع ماركة شخصية للمدرب مازن محمد عثمان

امسية صوتية تخطيط وتصميم الحملات الاعلامية والاعلانية – للدكتور زهير المزيدي

التخطيط أولاً خطوة على طريق النجاح.

التخطيط أولاً خطوة على  طريق النجاح

 

المستقبل كلمة قد تسعد البعض منا، وقد تكون شبحاً مخيفاً لآخرين، والتخطيط له، هاجس الفكر البشري منذ الأزل فترانا دائماً نراقب كل أحداث حياتنا، لتخيل ما يخفيه الغد بين طيات سطوره، لكن رغم ذلك يبقى التخطيط للمستقبل هو السعي للوصول إلى نقطة محددة الملامح وتحديد الهدف، وخطوة أساسية تؤدي إلى النجاح الذي نطمح لتحقيقه، عبر كل ما نقوم به، ويعتمد على الطموح والترتيب المسبق لكل خطوة نقوم بها.

ويرسم لنفسه تصورا لمستقبل أيامه، وأن يخطط لذلك المستقبل من الحاضر، وذلك برسم تصورات المستقبل في الحاضر، ثم العمل بعد ذلك على تحقيق تلك التصورات.

ويمكنه تخطيط وتحديد الأهداف على ضوء الإمكانيات المتيسرة الحالية والمستقبلية، خطوة غاية في الأهمية للأفراد، وذلك لبناء مستقبل يعود بالنفع على الفرد والمجتمع، باعتباره من أهم مسببات النجاح في جميع نواحي الحياة العملية والعلمية، إلا أن مشكلة الكثير من الناس أنهم لا يخططون لمستقبل حياتهم.

ولا يفكرون إلا في اللحظة الراهنة، ولا ينظرون إلى فرص وتحديات المستقبل، مما يجعلهم يفقدون القدرة على التعامل مع التحديات والفرص، ومن ثم يعيشون حالة من ضبابية الرؤية، وعدم معرفة متطلبات الزمان مما يدفعهم نحو الوقوع في دائرة الفشل والشقاء.

هناك مجموعة من الناس لا تعرف ماذا تريد وتحتاج إلى تحديد الأهداف، وهناك من يعرف ماذا يريد لكن لا يدرك السبيل إلى تحقيقه، والبعض الآخر 
يعرف ماذا يريد ويدرك سبيل تحقيقه دون ثقة في قدرته، وآخرون قد 
يعرفون ماذا يريدون ويدركون السبيل إلى تحقيقه ويصرون دائما على تحقيق الهدف وهؤلاء هم الأشخاص الناجحون، لذلك 
يعد التخطيط للمستقبل من أقوى العوامل للوصول للأهداف المطلوبة وتحقيق الغايات المرسومة.

أن النجاح في الحياة ثمرة من ثمار التخطيط الناجح، أما الفشل فيعود لغياب التخطيط للمستقبل وعدم وضوح الأهداف وغياب أية رؤية لاستشراف آفاق المستقبل، فكثير من الناس من يعيش بطريقة عشوائية، وبالتالي من يبدأ يومه من دون تخطيط فهو يضع قدمه علي طريق الفشل، فكم من يوم اكتشفنا في نهايته أننا لم ننجز شيئا يذكر، ليس لسبب سوى أننا لم نحسن ترتيب أولوياتنا.

وترجع أهمية التخطيط للمستقبل أنه يساعد على تحديد الاتجاه، ويجعلك مستعدا للخطوات القادمة، كما أنه يحدد الخطوات اللازمة للوصول إلى الهدف، مشيرة إلى سبب عدم تخطيط البعض للمستقبل، نتيجة التفاؤل المفرط عن الوضع الحالي، وعدم القدرة على رسم الخطة، وعدم معرفة الأولويات وترتيبها حسب الأهمية، لذلك كل من يبحث عن الأفضل لابد له أن يعرف أين هو وأين يريد الوصول

فالإنسان بلا هدف كسفينة بلا دفة، كلاهما سينتهي به الأمر الى الصخور، موضحة أن الهدف الجيد تتوفر فيه مواصفات مثل:«محدد، قابل للقياس، قابل للإنجاز، واقعي، محدد بزمن»، وبذلك يختلف عن الأمنية.

ولكي نقوم بوضع خطة ناجحة لابد من تحديد الأهداف في مدة محددة وتحديد كيفية تحقيقها من خلال توظيف مجموعة الموارد المتاحة كأنشطة في تحقيق الأهداف موزعة على مدة زمنية محددة والتخطيط العام يقودك لتعرف موقعك من الواقع وإدراك الهدف الذي يقود إلى إدراك الأسباب، مما يقوي الدافع إلى الهدف، لافتة إلى أصناف الأشخاص وطبيعة تطبيق كل منهم لهدف: شخص يرغب«عنده إرادة» في إقامة عمل تجاري خاص به، لكنه لا يملك«الأدوات»الخبرة والمال اللازم لتحقيق ذلك، شخص يملك الخبرة والمال«الأدوات»، لكنه لا يملك الرغبة «الإرادة»لتحقيق ذلك، آخر يملك«الإرادة والأدوات»، وهذا سينجح في تحقيق هدفه بسرعة كبيرة، شخص لا يملك« الإرادة ولا الأدوات»، أشخاص يملكون الإرادة والرغبة في تحقيق أهدافهم وهؤلاء لابد لهم من صنع الأدوات حتى يصلون إلى الهدف.

وهناك معوقات تعيق التخطيط من أهمها«التركيز عند الفشل على الأسباب»، فالذي يركز على فشله يبقى في مكانه لا يتقدم نحو الأمام، وإنما التركيز يجب أن يكون على النتائج فهذا يجعلك تضع البدائل للتغلب على معوقات هدفك.

والصورة الذهنية، هي صورة الفرد عن ذاته فالطريقة التي ينظر الى ذاته، وكيف يقدرها وهل يرى أن الناس أفضل منه فمن ينظر إلى نفسه نظره دونية لا يمكن أن تكون لديه القدرة على تحقيق هدفه عن طريق العقل الواعي كما أن كتابة الهدف تمثل 50% من تحقيقه، وذلك لتوجـيه التركيز بالكامل نحو التفكير في الهدف، ثم قراءته دائما خاصة قبل النوم، والتفكير فيه دائما حتى يصبح الهدف جزءا منك، ووضعه في الفعل تدريجيا.

كما أن للتخطيط أنواع منها من يعتمد على أهداف ذات مدى قصير وهذا يعتمد على مدة محدده أو زمن قصير يصل مداه إلى أيام مثلا ًويفكر فيه ماذا سيفعل هذا اليوم؟ أو ماالذي سينجزه فيه؟، وأهداف ذات مدى متوسط، وهذا يعتمد على مدى أطول من اليوم لتحقيق أهدافه قد يتجاوز الشهر أو أكثر، مثلاً لذلك فإنها مدة تعتبر نوعاً ما مفيدة لإنجاز أهداف تتعلق بمدى متوسط لحصولها، وأهداف ذات مدى طويل، وهذه المدة تعتمد على فترة طويلة قد تتجاوز السنوات لانجازها، وهذه المدة كفيلة لإنجاز أهداف وتحقيقها بشكل واضح وجميل حتى تظهر بصورتها الواضحة والمرجوة .

Page 1 of 3123»